سعودى 365 سقطت صحيفة واشنطـن تايمز الأمريكية التي تزعم بأنها صحيفة عريقة، سقطة مهنية كبرى أخيرا، من أَثناء نسجها لسيناريوهات واهية لا تمت للحقيقة بصلة، إذ نشرت معلومات من مصادر كاذبة تسعى لتشويه سمعة الريـاض وتحاول جاهدة تزوير الحقائق في عملية انتقال السلطة السلس التي تمت في رمضان الماضي بين الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان، وحظيت بإعجاب العالم وببيعة شعبية سعودية في جميع أرجاء المملكة شرقها وغربها وشمالها وجنوبها.

أفردت صحيفة الـ«واشنطـن تايمز» تقريرًا استندت فيه إلى معلومات داعمي في الخارج؛ وعلى رأسهم سعد الفقيه بأن الهويريني وضع تحت الإقامة الجبرية. وروجت بعض وسائل الإعلام القطرية الخبر ذاته وتداولته، قبل أن يقطع الأمر الملكي الشك باليقين، منصّباً الهويريني على رأس أحد أهم المناصب الأمنية في الريـاض، وجاء المرسوم الملكي بإنشاء جهاز رئاسة أمن الدولة الذي يربط المؤسسات الأمنية كافة به، وتعيين عبدالعزيزالهويريني رئيساً له بمرتبة وزير، كرسالة على اختلاقات الصحيفة، وفي نفس الوقت جاء تنصيب الهويريني وهو القيادي الأمني صاحب التجربة التراكمية في مكانه المناسب باعتباره عمل بجد ووضع لمساته الكبيرة على منظومة المؤسسة الأمنية الريـاض ونجح باقتدار في جميع مهماته التي أسندت إليه، ولعب دورا إستراتيجيا في كسر ظهر الإرهاب.

ولأن القيادة الريـاض تقدر أبناءها المخلصين، قامت بتعيين الهويريني رئيسًا لجهاز أمن الدولة الْحَديثُ ليعمل على إعادة ترتيب منظومة الأمن الريـاض، إذ يعكف في الوقت الحالي لإعداد خريطة الطريق للجهاز الْحَديثُ، خصوصا أن الهويريني من الضباط السعوديين الذين أثبتوا جدارتهم في حماية أمن الدولة، من أَثناء إدارته السابقة للمديرية العامة للمباحث العامة، إذ حقق إنجازات كبيرة في الكشف عن دور بعض المنظمات والدول الخارجية في الإضرار بأمن المملكة.

ويملك الهويريني إِخْتِبَار تراكمية عتيدة من أَثناء موقعه مديراً للمباحث العامة، ويضاف إليه منصب رئيس جهاز أمن الدولة، ليصبح بمثابة جهاز أمني جديد يمنحه قدرة أكبر على تحقيق إستراتيجية التنسيق الفعال والمجدي أمام تحديات تنمو سريعاً وتتطلب يقظة يوفرها ويضمنها الجهاز والتوجه الْحَديثُ لمنظومة الشامل. وسيكون جهاز أمن الدولة الجهاز الأكثر فعالية لتفكيك منظومة الإرهاب من أَثناء إستراتيجية متماسكة، تجعل منه خط الدفاع الأول بنجاحه في ملاحقة فلول الجماعات الأرهابية والقضاء عليهم.

الهويريني بفكره الإستراتيجي الأمني وبتوجيهات القيادة سيعمل على لجم الإرهاب واجتثاث الخلايا الإرهابية.

هذه هي الريـاض ذات الشفافية العالية التي تقدر أبناءها، وهذه هي الصحف الغربية التي جبلت على التخريب وتحقيق أجندات الدول الداعمة للإرهاب.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، أمن الدولة.. والهويريني.. حكمة الاختيار ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.