سلمان وتميم وبن زايد

© AFP 2017/ Fayez Nureldine, Mandel NGAN, Lucas JACKSON

وقدم التحالف الذي تقوده الريـاض سلسلة من المطالب إلى الدوحة من أجل رفع الحصار، ولم تظهر قطر أي علامة على الموافقة.

وحسب موقع "بيزنيس إنسايدر" فإن زِيَادَةُ مستوى الأضطرابات بين المسؤولين الأمريكيين بسبب القاعدة العسكرية الضخمة في قطر، حيث يتمركز حوالي 11 ألف من الأفراد الأمريكيين، حيث تدير القيادة المركزية الأمريكية الحرب ضد "داعش" في سوريا والعراق وأفغانستان.

ووفقا للرئيس دونالد ترامب، الذي أيد علناً ​​الجهود التي تقودها الريـاض وانتقد قطر، فإن الانتقال من "العديد" لن يكون عقبة كبيرة.

وسئل ترامب عن أثر الأزمة على قاعدة العديد أَثناء مقابلة إذاعية وذكـر "إذا كان علينا أن نتركها فسيكون لدينا 10 دول ترغب في بنائها. صدقنى، وسيدفعون ثمنها".

وحاول ترامب تقليص الصراع المحتمل مع الدوحة قائلاً "سنكون على علاقة جيدة مع قطر، ولن نواجه مشاكل مع القاعدة العسكرية". لكنه ذكــر "إذا احتجنا إلى قاعدة عسكرية أخرى، فلدينا دول أخرى ستبنيها بكل سرور".

وذكـر المتحدث باسم البنتاغون كابت جيف ديفيس، رداً على سؤال هذا الأسبوع حول الوضع بالنسبة للعديد، إن "الولايات المتحدة قد بحثت عن خيارات أخرى" في إطار ما وصفه بتخطيط العمليات المعياري.

وذكـر "أعتقد أنه في أى وقت تقوم فيه بعمليات عسكرية، يجب أن تفكر دائماً في خطة بديلة… وسنكون مقصرين إذا لم نفعل ذلك". وتـابع "في هذه الحالة، لدينا ثقة بأن قاعدتنا في قطر لا تزال هناك قدرة على استخدامها".

وحسب الموقع، كان الخلاف بين قطر وجيرانها خروجاً عن الاستقرار النسبي الذي شهده ذلك الجزء من . وجاءت إدانة الكتلة الريـاض للدوحة بعد أيام من مغادرة ترامب اجتماعا ودودا مع القادة العرب في الريـاض، ويبدو أن الرئيس الأمريكى ألقى ثقله وراء جهود الرياض متهماً قطر بدعم في عدة مناسبات.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ انضم ترامب إلى الائتلاف الذي تقوده الريـاض في توبيخ إيران لما يراه من تدخل لطهران في المنطقة. لكن الصراع مع قطر يبدو أنه عزز موقف طهران.

ترامب وسلمان أمام لوحة للكعبة

© REUTERS/ JONATHAN ERNST

ترامب وسلمان أمام لوحة للكعبة

وعلى الرغم من التوترات، واصلت الولايات المتحدة عملياتها في العديد ومع قطر.

وقد استكملت القوات البحرية الأمريكية والقطرية تدريبات في المياه شرقي قطر في منتصف يونيو حزيران الماضي، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ وقعت الولايات المتحدة على صفقة أسلحة مع قطر بعد أقل من أسبوع من تصريح ترامب من أجل الموافقة على العمل بقيادة الريـاض ضد الدوحة.

وذكـر مسؤولو البنتاغون إن التوترات حول قطر تؤثر على قدرتهم على التخطيط على المدى البعيد، وهو ما يكرر التعليقات التي أدلى بها وزير الخارجية ريكس تيلرسون قبل تصريحات ترامب الأولى التي أيدت الحصار. إلا أن ديفيس المتحدث باسم البنتاغون ذكــر إن العمليات مستمرة كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كان من قبل.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، مستقبل قاعدة "العديد" العسكرية الأمريكية في الدوحـة على صفيح ساخن ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.