لأنني أجد نفسي مهجوساً بالقلق والخوف إزاء أي حالة ارتباك تسود الشارع الرياضي إزاء أي قضية، يقفز إلى مخيلتي مباشرة رئيس هيئة الرياضة محمد آل الشيخ، باعتباره الأمل الذي سيبقي سفينة الرياضة الريـاض تمخر عباب التحديات الكثير والخطيرة.

آخر ما أقلق ساحتنا الرياضية هي مديونيات الأندية المحترفة، إذ راجت أخبار في اليومين الماضيين أن هيئة الرياضة ومن أمامها الاتحاد السعودي للساحرة المستديرة سيلغيان النظام المالي الذي أوجدته الهيئة إبان رئاسة الأمير عبدالله بن مساعد وأقره اتحاد الكرة، وهو النظام الذي حدّ من اللامبالاة المالية في تصريف أموال الأندية، وهدر حقوق العاملين فيها.

أدرك أن تلك الأخبار ليست بالضرورة صحيحة، ولكنها أثارت غبار اللغط في أجواء الساحة، ولعل السبب في ذلك هو الصمت المطبق من المؤسستين إزاء الشائعات، وهو الصمت الذي لا زال يغلف أجواء هيئة الرياضة منذ إعفاء الأمير عبدالله الذي كانت فترته أشبه بورشة عمل لا تهدأ، إذ ظلت تعمل مكائنها يومياً بلا توقف، فأنتجت لنا من القرارات، ودشنت من المشاريع ما جعلها فترة ذهبية على الرغم من قصرها.

اليوم سندخل الشهر الثالث بالتمام والكمال من تعيين محمد آل الشيخ رئيساً للهيئة، وهي فترة كافية لرسم ملامح العمل فيها، لكن لا زال الهدوء يحكم قبضته، ما يجعلنا نتوجس أن مكائن الهيئة توقفت، وحتى لا أقول تعطلت، لذلك نريد من الرئيس إخبارنا أن ذلك الهدوء لا يعدو كونه الهدوء الذي يسبق العاصفة، فقط لتطمئن قلوبنا.

ثمة مشاريع عديدة دشنت في عهد عبدالله بن مساعد سواء على مستوى الهيئة أو اللجنة الأولمبية، فبالإضافة إلى مشروع رياضيي النخبة، وما يحويه من تفاصيل كثيرة، هناك مشروعات أخرى كمشروع استقلالية الاتحادات الرياضية وتحويلها إلى كيانات تجارية والذي أقر من مجلس الوزراء، وإصدار لائحة الأندية الموحدة، والنظام المالي لها، ومشروع الأكاديميات، إلى جانب إطلاقه مشروع "مواهب الريـاض" وهي المسابقة الشبابية لاكتشاف المواهب ودعمها، بل حتى مشروع الخصخصة لم نعد نسمع عنه شيئاً بعد أن كان زاد الساحة الرياضية اليومي. ليس ذلك وحسب فهناك لجان شكلت ودراسات عُمِلت لتطوير تمثيل المملكة في الاتحادات واللجان الدولية، ولدراسة العدد المناسب للأندية في المملكة ونوعها، وتوثيق تاريخ الرياضة الريـاض، وتطوير الفئات السنية في الساحرة المستديرة والأكاديميات، وكلها جميعاً لا نعلم ماذا حلّ بها، هل ستستمر أم أنها حفظت في الأدراج؟!، فالصمت حيالها هو سيد الموقف.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، ليطمئن قلبنا يا رئيس الهيئة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.