سعودى 365 يتهيأ الأمير الشاب خالد بن سلمان، بعد تقديم أوراق اعتماده سفيراً لخادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة إلى الرئيس ترمب أمس الأول في البيت الأبيض، لإعطاء دفعة قوية لتنفيذ بنود اتفاقية شراكة للقرن الـ21، بين الرياض وواشنطن، في جوانبها السياسية والأمنية والاقتصادية، خصوصا في مجال الْقَضَاءُ عَلِيَّ الارهاب ، فضلا عن توقيت التنسيق بين البلدين للجم إرهاب النظام الإيراني وإرهاب «داعش»، والسعي لإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة، بعد أن أصبح السفير السعودي العاشر في الولايات المتحدة الأمريكيـه، وفق أمر ملكي صدر في أبريل الماضي بتعيينه سفيراً لدى الولايات المتحدة الأمريكيـه، خلفاً للأمير عبدالله بن فيصل الذي تم إعفاؤه.

الأمير خالد الذي يعد السفير الأصغر سناً لدى الولايات المتحدة الأمريكيـه، سيبدأ -بحسب المصادر- سلسلة من اللقاءات مع قيادات البيت الأبيض، الوزراء في الإدارة الأمريكية، خصوصا وزير الخارجية تيلرسون، والدفاع ماتيس ومستشار الأمن القومي ماكلستر، فضلا عن زيارة عدد من قادة الكونغرس الأمريكي، لمناقشة سيل تنفيذ بنود اتفاقية شراكة للقرن الـ21، والتي تم التوقيع عليها بين الملك سلمان والرئيس ترمب أَثناء زيارته للرياض في مايو الماضي، هذه الاتفاقية التي ترسم مساراً مجدداً نحو شرق أوسط خال من ، والعمل على مبادرات جديدة من أجل مواجهة خطاب التطرف، وتعطيل تمويل الإرهاب، إضافة إلي إيجاد هيكل أمني إقليمي موحد وقوي. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ سيعمل السفير الْحَديثُ على تقوية دور الريـاض والتحالف الدولي ضد «داعش» الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكيـه من أَثناء مشاركة الريـاض من جهة، وبين التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تقوده الرياض مِنْ نَاحِيَة أُخَرِيٍّ.

و شارك الأمير خالد في لقـاء مع وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون أخيرا، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ شارك أيضا في لقـاء وزراء خارجية الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب مع تيلرسون، إضافة لحضوره في قمة الرياض العربية - الإسلامية - الأمريكية.

الرئيس الأمريكي ترمب، الذي تسلم من الأمير خالد بن سلمان أوراق اعتماده سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكيـه، أكد في أكثر من مناسبة حرصه على تعزيز الشراكة مع الرياض. من جهته، نقل الأمير خالد في اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، للرئيس الأمريكي وتمنياتهما بدوام التقدم والازدهار للشعب الأمريكي.

ووصف الأمير خالد العلاقات الريـاض الأمريكية بأنها علاقات تاريخية وإستراتيجية، تقوم على التعاون الوثيق والمصالح المشتركة، معربا عن تمنياته بأن تسهم العلاقات الإستراتيجية في خدمة المصالح والقضايا المشتركة بين البلدين وتجاوز التحديات التي يواجهها البلدان.

وعين الأمير خالد بعد الخدمة العسكرية في مكتب وزير الدفاع، وأصبح بعد ذلك مستشارا مدنيا رفيع المستوى بها.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، KBS.. يطلق دبلوماسية حرق المراحل لتنفيذ اتفاقية القرن ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.