5 آلاف مسلح ونازح سوري يرغبون في العودة إلى القلمون وإدلب
5 آلاف مسلح ونازح سوري يرغبون في العودة إلى القلمون وإدلب
مقاتلو حزب الله في جرود عرسال

© Sputnik. Zahraa El-Amir

وتابع مصدر ميداني، متابع لعملية التفاوض من داخل جرود عرسال قائلا: "عدد النازحين السوريين الذين يرغبون بالعودة إلى سوريا يتجاوز 5 آلاف، للعودة إلى قراهم في القلمون، بعد أن تركوا منازلهم قسرا نتيجة المعارك العنيفة التي وقعت قبل عامين".

ومضى قائلا "في حال تجاوز العدد 5 آلاف قد يواجه الأمر، بعض العراقيل اللوجيستية أمام اللجنة المكلفة بتنفيذ بنود الاتفاق وهو ما يعرقل إتمام صفقة التفاوض لأيام قليلة معدودة".

وأشار المصدر إلى أن صفقة تَعَهُد وقف إطلاق النار ستدخل حيز التنفيذ، بدءا من يوم غد الأحد، 30 يوليو/تموز.

ومن المتوقع أن تشمل بنود تَعَهُد وقف إطلاق النار بين حزب الله وجبهة النصرة الإرهابي، إخلاء مسلحي النصرة وعائلاتهم ومن يرغب من اللاجئين السوريين العودة إلى الداخل السوري سواء في القلمون أو إدلب.

 وأكد خبير عسكري لـ"سبوتنيك" إن مجال تَحَاوَرَ "جبهة النصرة" بشأن الأسرى الثلاثة، يعد "مجالا ضيقا".

الأوضاع في جرود عرسال

© Sputnik. Zahraa ElAmir

وبين وأظهـــر قائلا "قد لا تشكل عملية الأسر الجديدة، عامل ضغط فعلي على حزب الله لأكثر من سبب، ومن أهم هذه الأسباب أن عناصر النصرة محاصرين في بقعة جغرافية ضيقة لا تسمح لهم بنقل هؤلاء الأسرى الى الداخل السوري أو الى مكان بعيد عن النقاط التي هي متواجدة فيها الآن، خاصة وأن كافة تحركات النصرة باتت مكشوفة بالنسبة لحزب الله المسيطر على كامل التلال والمرتفعات المطلة على منطقتي وادي حميد والملاهي".

وتابع قائلا

"من الأسباب أيضا هو أن جبهة النصرة رضخت للتفاوض مع حزب الله، بعد هزيمتها عسكريا في جرود القلمون وعرسال، وهي باتت تتحضر لإنهاء كامل تواجدها عند الحدود اللبنانية السورية، وانسحاب عناصرها وقياداتها نحو الشمال السوري إلى إدلب، وبالتالي فإن أسر عناصر جدد لن يُزَيِّدُ شيئا على مسار التفاوض الذي تم الاتفاق عليه بشكل نهائي".

من جانب آخر، تتوقع مصادر عسكرية أن يبدأ هجوم الجيش اللبناني على مواقع تنظيم داعش أَثناء الأيام المقبلة مع الإبقاء على عنصر المفاجأة، لا سيما وأن الجيش اللبناني كان قد استقدم أَثناء اليومين الماضيين المزيد من التعزيزات العسكرية وتحديدا من فوج المجوقل تحضيرا لبدء المعركة.

وكان الجيش اللبناني قد قصف يوم أمس بالمدفعية الثقيلة تحركات مشبوهة لعناصر "داعش" في جردي القاع ورأس بعلبك.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تشير المعلومات إلى أنه لن يجنب تنظيم "داعش" الإرهابي ضربات الجيش اللبناني سوى مسألتين أساسيتين، وهما الكشف عن مصير العسكريين المختطفين لدى التنظيم، ومن ثم القبول بالانسحاب إلى الداخل السوري، أو إلى وجهة تحددها القيادة العسكرية السورية فيما بعد.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، 5 آلاف مسلح ونازح سوري يرغبون في العودة إلى القلمون وإدلب ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : وكالات