سعودى 365 الاستشاري في الطب النفسي الدكتور أسامة النعيمي أوضح أن هناك نقاطا تحددها تأثير جريمة التحرش على الضحية ومنها عمر الضحية، علاقته وخوفه من المتحرش ثم الصدمة والألم الناجم عن الفعلة. والمؤسف أن الضحية قد يحمل التأثير معه أعواما طويلة قبل أن يستوعب أن المعاناة النفسية التي يعيشها سبب تعرضه لهذا العمل المرعب. وأظهـر النعيمي أن الصفة المشتركة بين المتحرشين هي الانتهازية، إذ يستغلون ضعف الضحية الجسدي وبعضهم يعانون من اضطراب الشخصية وقد يكون الاضطراب أصيلا مثل (الشخصية السيكوباتية)، أو ثانويا مثل الاضطراب الحاصل نتيجة تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، ولا يمكن إغفال الحلقة المفرغة التي يدور بها التحرش، فمن كان متحرشا به بالأمس قد يصبح وحشا مستقبلا. وبين وأظهـــر النعيمي أنه لا يوجد انتشار للتحرش وليس ظاهرة مثلما يظن البعض، إنما الوعي والتحذير خلق بيئة تستطيع تشخيصها قبل أن تتحول إلى استغلال، وربما تصريح زاد أكثر من السابق لشعور المتحرش به أنه غير ملام عما فعل المجرم به.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، النعيمي: انتهازيون يستغلون ضعف ضحاياهم ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.