في تصريح لوزير السياحة السوري، المهندس بشر يازجي، أكد لمراسل "سبوتنيك" أن المحبة الكبيرة للمنطقة والعمل قدر المستطاع على نهضتها سياحيا بعد ما عانته في أعوام الحرب النهائية مستندين في رهاننا أن بلودان عائدة لا محال إلى سياقها الطبيعي الحياتي والتاريخي والاقتصادي، بالتزامن مع اتساع رقعة الأمان في المناطق المحيطة، ونافضة عنها آثار الحرب وكآبتها.

وأكد الوزير يازجي، أن بلودان تتميز من حيث السياحة ببساطتها وهي ثقافة حياتية يتبناها أهل المنطقة وسكانها، وهنا متنفس دمشق ومقصد السوريين المحبب، ولا يمكن في السياق الطبيعي للأحداث والمنطق أن تنتمي هذه الأرض للحب كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ للكره، وللقتل كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ للحياة، لا يمكن لمن احتضن واستضاف ورحب بكل مظاهر الفرح والغبطة، أن يتشح بسواد التطرف والبغض. 

مضيف، من هنا كان إيماننا أن هذا الاحتفال هو فقط بداية خطوة تفتتح فيها بلودان موسمها السياحي الأول بعد التعافي، وتخطو بكل ثبات نحو صناعة سياحة تليق بالدم المبذول لأمانها.

وهو ما يبشرنا به العودة السريعة للمنشآت السياحية لتأخذ البلدة شكلا نموذجيا لسرعة التعافي والعمل.

© Sputnik. Nour Molhem

مهرجان بلودان

وتـابع الوزير يازجي، بالأمس رفعت حلب صوتها ورحبت بإشراقة النصر من احتفال قلعتها،  واليوم ترفع بلودان وأهلها الصوت أيضا وتمد اليد لا للرقص والغناء والطرب، بل لكل مظهر من مظاهر الحياة وإعلان النصر والمضي بالعمل صونا لرسالة كل من قدم لوطنه وأرضه وشعبه وفرحه.

ابتدأ الاحتفال بجولة في شوارع بلودان وساحاتها حيث تم تقديم عرض نحاسي "لكشاف سورية" وعرض لفرقة "السيف والترس" وعروض رياضية (جودو — كراتيه — دراجات هوائية) من قبل فريق الاتحاد الرياضي العام في بلودان بالإضافة لرفع العلم السوري بطول 200 متر من قبل فريق "بصمة شباب سورية".

ومن ثم قدمت فرقة "آرام" الفنية عدة لوحات استعراضية مسرحية جسدت عدة مراحل تاريخية مرت بها سورية وصولاً ليومنا هذا والتضحيات التي يقدمها أبطال الجيش العربي السوري اليوم.

تضمنت فعاليات اول يَوْمَ تَدُشِّينَ مهرجان التسوق في الصالة الذهبية للبلدة ليتم بعدها الوقوف دقيقة صمت رفع علم الجمهورية العربية السورية في ساحة البلدة على أنغام النشيد الوطني السوري.

تلا ذلك تَدُشِّينَ كل من معرض الكتاب الحرف اليدوية والرسم التشكيلي والتصوير الضوئي وأعمال ذوي الاحتياجات الخاصة والكتاب في فندق بلودان الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ.

واختتمت فعاليات اول يَوْمَ من مهرجان بلودان السياحي 2017 بحفل فني ضخم أحياه الفنان اللبناني أيمن زبيب حيث علت أصوات الآلاف من السوريين رسالة للعالم أجمع بأن سورية ستبقى موطن السلام والفرح.

وسيبقى صوت السوريين يعلو على أصوات القتل والتدمير ولا يعلى عليه.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، بلودان السورية تنفض غبار الإرهاب بمهرجان "ألوان النصر والفرح" ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.