فلسطين / تيار الإصلاح بلبنان يرد على أكاذيب وافتراءات جنبلاط بحق القائد دحلان
فلسطين / تيار الإصلاح بلبنان يرد على أكاذيب وافتراءات جنبلاط بحق القائد دحلان

فتح ميديا – متابعات

أَبْرَزَ تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، اليوم الجمعة، توضيحًا رسميًا بخصوص تغريدة النائب اللبناني الممدد له وليد جنبلاط، التي انتقد من خلالها كلمة القائد والنائب محمد دحلان، في جلسة المجلس التشريعي الذي انعقد أمس في غزة نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك.

وذكـر مسؤول الإعلام في التيار بلبنان، احسان الجمل، في تصريح صحفي وصل «المفوضية» نسخة عنه: «تفاجأنا بتغريدة النائب الممدد له وليد جنبلاط، ونود أن نوضح له، أن النائب القائد محمد دحلان وصل إلى المجلس التشريعي بأعلى نسبة من الاصوات، ولم يبحث عن تحالفات أو تفصيل قانون انتخابي على قياسه».

وتـابع الجمل: «إن القائد محمد دحلان ليس بموقع اتهام لندافع عنه، فهو مارس مهامه النضالية بتكليف أثناء تواجده في وظيفة رسمية في السلطة في عهد الرمز ياسر عرفات؛ ولا نريد أن نفتح صفحات الاجتياح الإسرائيلي إلى لبنان ولقاءات المختارة».

وتابع: «إن القائد دحلان عضو المجلس التشريعي يجاهد لإعادة الوحدة لمؤسسات الشعب الفلسطيني، سواء في إطار السلطة أو منظمة التحرير الفلسطينية؛ وشرف له ولنا أن نعض على جراح الماضي لنتطلع إلى مستقبل أفضل لشعبنا خال من الحقد والانقسام، ومبني على الوحدة والتأخي».

وأكمل: «إن الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات يعرف اليوم وبكل وضوح من هي الأيادي البيضاء التي تعمل على حل الأزمات، وإيجاد الحلول بعيدًا عن أي مصلحة ضيقة، سوى مصلحة الشعب والوطن التي هي فوق كل اعتبار».

وفي ختام تصريحاته، ذكــر الجمل: «كنا نود أن نرى السيد جنبلاط وما يمثل يعطي جهدًا لمعركة الأقصى النهائية التي لم نر فيها حتى ظله؛ ونعرف سبب حقد السيد جنبلاط على النائب دحلان، وما هو الأجر المدفوع مسبقًا، وهو المعروف بإدارة ظهره لكل حلفائه وفقًا لمصلحته الخاصة».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، فلسطين / تيار الإصلاح بلبنان يرد على أكاذيب وافتراءات جنبلاط بحق القائد دحلان ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : وكالات