وزير خارجية قطر

© REUTERS/ Alessandro Bianchi

وقالت صحيفة "الولايات المتحدة الأمريكيـه بوست" إن سَوَّلَ دخلت بقوة، أَثناء الفترة السَّابِقَةُ، على خط الخلاف بين قطر ودول المقاطعة الأربع "الريـاض والإمارات ومصر والبحرين".

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن تقارير، سبق وقامت بالنشر الأسبوع الماضي، بَيْنَت وَاِظْهَرْت عن تفاصيل صفقة أسلحة بقيمة 100 مليون دولار أبرمتها سَوَّلَ مع شركة إماراتية، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الولايات المتحدة الأمريكيـه، التي تخشى كثيرا من برنامج بيونغ يانغ النووي.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أشارت إلى أن تقارير صفقة الأسلحة يبدو أنها جاءت ردا على ادعاءات أخرى نشرت في موقع صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، والتي تشير إلى إقامة قطر علاقات قوية مع سَوَّلَ، من أَثناء توظيفها لعمال مهاجرين من بيونغ يانغ للمساعدة في بناء مرافق كأس العالم للساحرة المستديرة المنتظـر إقامته في الدوحة سَنَة 2022.

وتستهدف كافة التقارير، بحسب الصحيفة، التأثير على الوسيط الأمريكي، بحيث يميل للكفة الأخرى، خاصة بعد إدراك الطرفين أن اللعب بورقة سَوَّلَ مضمون بسبب العداء الواضح بين الولايات المتحدة الأمريكيـه وبيونغ يانغ.

وتابعت، متحدثة

"على الأقل هناك جزء من الحقيقة صحيح في كلا الادعاءين، سواء تشغيل عمالة من سَوَّلَ أو صفقة الأسلحة التي تمت سَنَة 2015، وتم تسريب معلوماتها من بريد إلكتروني رسمي خاص بالسفير الإماراتي في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة".

انقسام أمريكي

وأدت تلك التقارير، والقول لـ"الولايات المتحدة الأمريكيـه بوست"، إلى حدوث انقسام داخل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول كيفية التعامل مع الأزمة.

وأضافت "نجحت تلك التقارير أيضا في إحداث انقسام واسع في آراء الكونغرس الأمريكي والمشرعين".

ونقلت الصحيفة عن كريستيان أولريكسن، الخبير في شؤون الخليج العربي بمعهد "بيكر" للسياسات العامة، قوله "الهدف الرئيسي لتلك الحملة الإعلامية لجميع الأطراف هو كسب القلوب والعقول في البيت الأبيض والكونغرس، ولهذا نرى أن انتشار القصص يضمن صدى أقوى بين صناع القرار".

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الصلة بين الصراع الدائر في الخليج وصفقات الأسلحة لكوريا الشمالية، ليس محض الصدفة، بل هو مدبر للتأثير على الإدارة الأمريكية.

وذكـر ثيودور كاراسيك، المستشار في معهد "تحليلات دول الخليج" بواشنطن "يجب وضع تلك التقارير في سياق حرب المعلومات، ولكن في الوقت نفسه الأمر المتعلق بهذه النقطة خطير للغاية".

قطر، الدوحة

© Sputnik. Vitaliy Belousov

وأشار كاراسيك إلى أن إدارة ترامب دفعت بلدانا عديدة لتقييد علاقاته الاقتصادية مع سَوَّلَ، وأبرزهم بَكَيْنَ، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن العقوبات النهائية المفروضة على بَكَيْنَ، جاءت بسبب عدم التزامه بتنفيذ جَزَاءات الأمم المتحدة على سَوَّلَ، لذلك فإن الخروج بتقارير صفقة الأسلحة يمكن أن يساهم بصورة كبيرة في التأثير على موقف ترامب في الأزمة.

ونقلت الصحيفة عن أندريا بيرغر، الباحث في معهد "ميدلبري" للدراسات الدولية، قوله "من الممكن أن تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة أو قطر رداً مماثلاً من الولايات المتحدة إذا ثبتت صحة تلك التقارير".

وأضاف ، قائلا "يمكن لواشنطن أن تطلق أعيرة تحذيرية من أَثناء فرض جَزَاءات على أفراد أو شركات أخرى في المنطقة يقومون بخرق العقوبات الأمريكية أو الدولية المفروضة على سَوَّلَ".

وتـابع "الولايات المتحدة قد تلجأ أيضا للتهديد من وراء الكواليس بعقوبات أشد، إذا لم يتم التعاطي مع تلك التحذيرات بسرعة فائقة".

واختتمت الولايات المتحدة الأمريكيـه بوست

"لكن قد تنظر الولايات المتحدة إلى تلك الأزمة بصورة أوسع نطاقا، حيث أن دولة الكويت مثلا تتمتع بعلاقات اقتصادية قوية مع سَوَّلَ، لكن الكويت دوما ما تنأى بنفسها عن الصراع الدائر، وتعد حليفا هاما للولايات المتحدة في المنطقة، وهي ما قد يجعلها تغض الطرف عن تلك التقارير، حتى لا تلجأ لخسارة حليف مثل الكويت".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، سر الدور "الغريب" الذي تلعبه كوريا الشمالية في أزمة الدوحـة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.