سعودى 365 لجأت قطر إلى شركتين أمريكيتين لتحسين صورتها بعد ثبوت تورطها في ، والتصريحات المتتالية من مسؤولين أمريكيين كبار، أكدوا فيها وجود علاقات كبيرة وتاريخية بين سلطات الدوحة وجماعات وأفراد في قوائم الإرهاب العالمي.

وتعاقدت قطر مع شركتين أمريكيتين تهدفان إلى التأثير على صناع السياسة في الولايات المتحدة الأمريكيـه وأظهـر فضائح سياسيين أمريكيين بهدف ابتزازهم والتأثير عليهم، في سعي للتفوق على النفوذ السعودي في الولايات المتحدة الأمريكيـه.

وأسس الشركة الأولى المختصة بالضغط والحصول على نفوذ سياسي لعملائها في الولايات المتحدة الأمريكيـه، كوري لينداوسكي، وهو مدير سابق لحملة ترمب الانتخابية، واستقال من الحملة في يونيو 2016. ومِنْ جَانِبِهَا فَقَدْ كَشَفْتِ وكالة «أسوشييتد برس» أن اختيار شركة أسسها مساعد سابق لترمب، يعني أن قطر تبحث عن نفوذ وحرية أكبر في الوصول للبيت الأبيض الذي تربطه علاقات قوية بالسعودية. وتوقعت الوكالة أن يكون الصراع على إحداث «انقلاب دبلوماسي» في الولايات المتحدة الأمريكيـه، بمثابة معركة صعبة بالنسبة لقطر أمام الريـاض.

من جانبها، أوْرَدَت كريستين كوتس، وهي باحثة بمعهد جيمس بايكر الثالث للسياسة العامة، أن قطر تحاول متأخرة جدّا زيادة جهودها من أجل مواجهة التحدي الذي تقابله في الولايات المتحدة الأمريكيـه، وأضافت أن الأزمة القطرية التي انخفضت وتيرتها وتحولت إلى مواجهة طويلة الأمد أو تأهب من الطرفين، تحولت الآن في أحدث مراحلها إلى صراع لكسب القلوب والعقول في الولايات المتحدة الأمريكيـه.

وضمن أعضاء شركة الدعاية السياسية الأمريكية مدير سابق لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما رفضت الشركة التعليق على التعاقد حين حاولت الوكالة التواصل معها.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، قطـر تلجأ لمقرب من نتنياهو لتحسين صورتها في واشنطن ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.