قائمة 71+18 تربك تنظيم الحمدين
قائمة 71+18 تربك تنظيم الحمدين
سعودى 365 لا تزال تتوالى الضربات الموجعة للنظام القطري، منذ إعلان الدول الداعية لمكافحة مقاطعتها، إذ جاءت القائمة المعلنة أخيراً، والتي تحتوي على كيانات وأفراد إرهابيين على صلة بقطر، بمثابة آخر الضربات المقلقة للسلطات القطرية، بعد إدراج 21 مواطناً قطرياً في القائمتين «18+71».

قوائم الإرهاب التي صـرحت عنها الدول الأربع والمرتبطة بالسلطات القطرية، أصابت الدوحة ـــ بحسب مسؤولين قطريين ـــ في «خيبة أمل كبرى»، إذ ساد اعتقاد في الأوساط الإعلامية القطرية بعد خطاب تميم، أن الدوحة حققت خطوة للأمام، ونجحت في احتواء الأزمة، حتى جاءت قائمة الإرهاب الحديثة لتشكل ضربة قاصمة جديدة لـ«نظام الحمدين»، وتبعثر أوراق الوساطات والمهادنات التي تحاول الدوحة الترويج لها، إذ احتاج المسؤول القطري 72 ساعة، حتى يستجمع قواه للتعليق على القائمة.

فيما ذكــر السفير القطري في الولايات المتحدة الأمريكيـه مشعل آل ثاني إن قطر ستبقى عضوا فاعلاً في مجلس التعاون الخليجي، بَيْنَ وَاِظْهَرْ وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش بعد أن استغرقت الأزمة مع قطر قرابة الشهرين، عن شكل جديد للعلاقات بين دول المنطقة لتحل بديلة للتحالفات القديمة.

وبين وأظهـــر قرقاش في تغريدات على حسابه في «تويتر» أمس، أنه ينبغي النظر في مرحلة ما بعد الأزمة، مشيراً إلى أنه إذا لم تتراجع قطر عن سياساتها، سوف تستمر الحالة الراهنة لفترة من الزمن، إذ ستظهر وتتعزز علاقات جديدة أَثناء هذه المدة. وأكد قرقاش أن الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب تمثل السياسات الرئيسية من أجل مواجهة التطرف والإرهاب، وتعمل من أجل حفظ الأمن والاستقرار العربي.

وفيما لوح وزير الدفاع القطري خالد العطية من أَثناء إجراءات قانونية لم يحددها، تناسى الجولات المكوكية لمسؤولين قطريين في أواخر يونيو الماضي، الذي لم تترك قطر «المذعورة» باباً لم تطرقه في العواصم الأوروبية والمنظمات الدولية، لحمل من تعتبرهم خصومها على تعطيل الإجراءات الناجمة عن القطيعة، وعادت بخفي حنين.

ولعل إِجْتِماع وزير الخارجية القطري محمد آل ثاني مع نظيره الأمريكي في الولايات المتحدة الأمريكيـه، يوحي ببدء النظام القطري جولة جديدة في محاولة استجداء وكسب تعاطف المجتمع الدولي ومنظماته، وسط موقف واضح وصارم للدول الأربع، لم يفلح في تغييره رؤساء دول ووزراء خارجية جابوا المنطقة، لمحاولة حلحلة الأزمة الأثقل على مستوى تاريخ دول الخليج.

مِنْ نَاحِيَة أُخَرِيٍّ، أَبْرَزَ مصرف الإمارات المركزي أمس (الأربعاء)، تعميماً إلى جميع البنوك والمؤسسات المالية العاملة في دولة الإمارات، بتجميد أي حسابات أو ودائع أو استثمارات عائدة لأي من الأشخاص والكيانات التي أدرجتها الدول الأربع على قوائم الإرهاب.

وأكد المصرف في بيانه أن التعميم يأتي في إطار جهود كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر الموحدة في الْقَضَاءُ عَلِيَّ الارهاب ، والجهود المستمرة في تحديث القوائم الصادرة في دولهم بأسماء الكيانات والأفراد المدرجين على قوائم الإرهاب.

وبين وأظهـــر المصرف أن قراره يستند إلى "قرار مجلس الوزراء بدولة الإمارات العربية المتحدة رقم 2017/‏28 بإدراج أسماء تسعة أفراد وتسعة كيانات على قوائم الإرهاب.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، قائمة 71+18 تربك تنظيم الحمدين ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة عكاظ