فتح ميديا – كتب النائب عبد الحميد العيلة

   لقد عُطل المجلس التشريعي بفعل فاعل إلى أن وصل بنا الحال أن تدار كل مؤسسات السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية وسلطة الصحافة والإعلام تحت سلطة الرئيس .. مما أدى إلى فشل وضعف وإنقسام في مناحي الحياة وبالطبع يدفع الجميع ثمنه الآن داخل وخارج الوطن ..

 والكثير يسأل من المسؤول عن ذلك ؟!!

 أقول لكم بصراحة نحن جميعًا نتحمل كأعضاء في المجلس التشريعي ما حدث من تجميد عمل المجلس أَثناء السنوات السابقة إلى أن أصبح مجلس تشريعي في رام الله وآخر في غزة وهذا غير قانوني ويقع ضمن السجال السياسي .. وجعل الوطن والأقصى في مهب الريح ..

 مما إستدعى الرئيس أن يعقد إجتماعاته مع اللجنة المركزية لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية متجاهلًا المجلس التشريعي الفلسطينى من قبل الشعب وأن يكون له الدور في فضح الجرائم الصهيونية على المستوى الخارجي من أَثناء الإتصال والتواصل مع البرلمانات الدولية والعربية لكن وكما ذكــر علي كرم الله وجهه ( عندما سكت أهل الحق عن الباطل .. توهم أهل الباطل أنهم على حق ) ..

لا أدري كيف يتم تجاهل دور مفصلي وجماهيري كدور المجلس التشريعي ؟!!

لكن ما نشاهده الآن من حصار وإستباحة للأقصى وأهلها من قتل وقمع وإعتقال يوجب علينا عقد المجلس التشريعي لفضح هذه الممارسات الإرهابية ضد شعبنا .. ومن باب ممارسة حقنا الشرعي ورفع صوت الشعب الفلسطيني بكل أطيافه ..

وحري بنا نحن أهل البيت أن يكون لنا وقفة جامعة لكل الطاقات والقوي على الأرض ..

 وفعلًا تم الإتفاق على عقد جلسة طارئة غدًا وفي غزة وتم إرسال الدعوات لجميع الكتل البرلمانية لمناقشة ما يتعرض له المسجد الأقصى ومواطني القدس الشريف ..

 ولتكن دماء الشهداء الطاهرة على تراب الأقصى بوابة الوحدة للوطن وأن نتعالى على جراحاتنا وأن يكون المجلس التشريعي بكامل كتله البرلمانية داعما  للأقصى ووحدة الوطن كل الوطن .

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، فلسطين / عبد الحميد العيلة يكتب: هل جرائم بني صهيون في الأقصى لا تستدعي عقد التشريعي ؟! ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.