فرحة غامرة بين الفلسطينيين جراء تَقَهْقُر تل أبيـب عن إجراءاتها في القدس
فرحة غامرة بين الفلسطينيين جراء تَقَهْقُر تل أبيـب عن إجراءاتها في القدس

القدس — سبوتنيك. وردد المشاركون هتافات عبروا خلالها عن انتصارهم على السلطات الإسرائيلية من أَثناء رباطهم وصمودهم منذ 14 تموز/يوليو في وجه السلطات الاسرائيلية حين رفضوا التعامل مع الإجراءات الاسرائيلية وقد التزموا بأداء الصلاة في الشوارع والطرقات وقرب بوابات المسجد الاقصى.

وفي غضون ذلك الأمر فقد أَوْضَح القوات الإسرائيلية حالة الاستنفار والتأهب في مدينة القدس وحاولت ابعاد المرابطين والصحفيين ومنعتهم من الاقتراب من بوابات المسجد الاقصى.

باحة مسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة المشرفة

© AP Photo/ Mahmoud Illean

وعقدت المرجعيات الدينية والإسلامية اجتماعا، فجر اليوم الخميس، طالبت فيه المصلين بعدم اداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى والتريث الى حين صدور القرار بالدخول أم الإمعان في الاعتصامات والتصعيد إلى حين انتهاء اللجنة المكلفة بمتابعة الملف والتأكد من إزالة السلطات الإسرائيلية التي قوبلت بالرفض منذ فرضها.

يذكر، أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، دعا القيادة الفلسطينية والمرجعيات الدينية الى لقـاء لتدارس الاوضاع في مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وتعود فصول الاحداث الْحَالِيَّةُ إلى يوم 14 تموز/يوليو الجاري حين نفذ ثلاثة شبان فلسطينيين أبناء عمومة من بلدة أم الفحم داخل الخط الأخضر عملية في باحات المسجد الاقصى في القدس قتلوا خلالها شرطيين اسرائيليين اثنين، وأصابوا ثالثا بجروح قبل أن يقتلوا قرب صحن قبة الصخرة.

الشرطة الإسرائيلية في القدس

© REUTERS/ RONEN ZVULUN

وفرضت إسرائيل إجراءات على ضوء العملية بدأتها بإغلاق المسجد الاقصى ليومين امام المصلين ثم بدأت بنصب بوابات الكترونية لكن المصلين قابلوها بالرفض وأدوا الصلوات قرب بوابات المسجد الاقصى وخارج أسوار البلدة القديمة واستمرت تل أبيب في هذه الإجراءات لأيام عدة فاشتد الغضب في الشارع الفلسطيني والمقدسي حيث قتل 4 فلسطينيين أَثناء مواجهات مع الجيش الاسرائيلي فيما نفذ شاب فلسطيني عملية في مستوطنة حلميش شمال غرب رام الله قتل خلالها 3 اسرائيليين واصاب رابعة بجروح قبل أن تعتقله السلطات الإسرائيلية.

ويستمر رفض الفلسطينيين للإجراءات الاسرائيلية منذ قرابة الاسبوعين لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قرر على ضوء الاحداث أَثناء اجتماعه بالمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية ازالة البوابات الالكترونية واستبدالها بكاميرات مراقبة حديثة وهو ما اثار حفيظة الفلسطينيين الذين عبروا عن رفضهم لأي إجراءات وأبوا بلوغ الحرم القدسي إلا بإزالة الإجراءات كافة لتقوم السلطات الاسرائيلية بإزالة الجسور والممرات الحديدية التي كانت تنوي زرع كاميرات مراقبة عليها ما اثار فرحة الفلسطينيين.

وكان نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، قد دعا الفلسطينيين الى التصعيد وتكثيف الحراك في الشارع وأداء صلاة الجمعة المقبلة في الميادين والاشتباك مع الجيش الإسرائيلي عند نقاط التماس لكن تطورات الاحداث وتراجع إسرائيل عن إجراءاتها قد يغير الموازين وتنتهي الأزمة المشتعلة منذ أسبوعين بيد أن ذلك يبقى رهن نتائج لقـاء القيادة الفلسطينية والمرجعيات الدينية صبيحة اليوم الخميس.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، فرحة غامرة بين الفلسطينيين جراء تَقَهْقُر تل أبيـب عن إجراءاتها في القدس ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : وكالات