ويرى البعض أن هذا الطرح يهدف لمحاصرة حزب العدالة والتنمية وكذلك الأصالة والمعاصرة، والحد من عدد المقاعد التي يمكن أن يسْتَحْوَذَ عليها كل حزب في البرلمان القادم.

وبحسب عبد العزيز افتاتي، القيادي بحزب العدالة والتنمية المغربي، يتمسك حزب العدالة والتنمية بالاعتماد على عدد المصوتين مثلما هو معمول به في الوقت الحالي، في حين تطالب بعض الأحزاب بالاعتماد على أصوات المسجلين في لوائح الانتخابات.
 
وتـابع في حديثه لـ"سبوتنيك": "لا يوجد تعنت من الإدارة الترابية والأحزاب على المضي نحو تثبيت القاسم الانتخابي".

ويرى التليدي أن المعركة السياسية تهدف إلى الوصول لمنطقة وسط لتقليص شعبية العدالة والتنمية، في حين أن التحديات التي يعيشها المغرب الآن لا تسمح بتوترات سياسية بدرجة كبيرة.

ويقول إن "الصراع على أي ثابت من ثوابت الدستور لا ينبغي أن تصل إلى درجة أعلى"، مشيرا إلى أن القاسم الانتخابي لن يسمح بأن يتفاقم الصراع السياسي على إثره".

ذكــر عبد العزيز أفتاتي، البرلماني المغربي السابق، إن "موقف حزب العدالة والتنمية هو الرفض لمقاربة احتساب القاسم الانتخابي، من أَثناء اعتماد المسجلين وليس المصوتين، بصرف النظر عن الملغاة أو الأصوات الصحيحة فقط".

 

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، "القاسم الانتخابي" يشعل الصراع الحزبي في الربـاط ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.