وذكـر المستشار العسكري صفاء الأعسم، اليوم الأحد، لموقع "المعلومة" إن: "استلام أي جهة مسلحة صواريخ ومعدات حربية لا يمكن حصوله دون دعم مباشر من جهاز استخباري أجنبي وعلى الحكومة الكشف عن اسمه".

وتـابع أن: "عدة جهات إقليمية وسياسية تعمل على إلقاء تهم قصف السفارة الأمريكية واستهداف مطاري أربيل وبغداد، ومجزرة بلد، على الحشد من أجل إخراجه من المناطق المحررة قبيل الانتخابات المبكرة".

واعتبر أن: "إلقاء التهم مسبقا بعد لحظات من وقوع الجريمة يدل على وجود مؤامرة تحاك في الخفاء ضد الحشد الشعبي سيما بعد انسجامه الواضح مع أبناء المحافظات المحررة والمناطق الغربية ما يثير الريبة لدى أجهزة استخبارية".

وأشار إلى أن "الحشد هو من يسيطر على منطقة بلد وصلاح الدين ولم يسجل أي خرق أمني في تلك المناطق".

وتعرضت المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد والتي تضم سفارات منها السفارة الأمريكية، إلى هجمات مستمرة بصواريخ "كاتيوشا"، طيلة الشهور والسنوات السَّابِقَةُ. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ طالت هجمات صاروخية مطاري بغداد وأربيل.

وكانت قوات الْقَضَاءُ عَلِيَّ الأرهـاب في كردستان اتهمت الحشد الشعبي بإطلاق صواريخ على مطار أربيل حيث يتمركز جنود أمريكيون في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، خبير أمني عراقي: مخابرات أجنبية وراء الهجمات على البعثات الدبلوماسية ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.