© AP Photo / Ahmed Tayeb

وتـابع في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الأحد، أن "النظام الحالي في تركيا يوفر الملاذات للجماعات ويدعم القنوات التي تسعى للإخلال بالأمن والنظام في ، وهو نظام حكم إخواني منذ اول يَوْمَ ولن يتخلى عن هذا المنهج على الإطلاق".

 وبين وأظهـــر هيكل: "للسلم أدوات وللحرب أدوات أيضا، وحين يكون الجديـد عن السلم فتكون الأدوات سلمية في ظل محاولة لتهيئة المناخ للحوار الناجح، لكن إطلاق الكلمات والرغبة في الحوار في نفس الوقت الذي تأوي فيه الجماعات الإرهابية وتمولها من دولة أخرى لتنفيذ عمليات تهدد الأمن القومي المصري، فلا يمكن تصديق الجديـد الخاص عن الرغبة في الحوار، وأنه حديث للاستهلاك المحلي فقط".

وتابع بقوله: "الرأي العام المصري لم يهتم بمثل هذه الدعوات، حيث لا يجوز استغلال لغة السلام في التصريحات، وتستخدم اللغة العنيفة على الأرض، ولن يصدق أحد هذا الجديـد إلا باختلاف الممارسات على الأرض".

وشدد هيكل على أن: "هناك قنوات وظيفتها اليومية هي محاولة هدم الاستقرار والأمن في مصر وتأليب الرأي العام على القيادة الحالية، وهو منهج ، الذي يتوافق مع السياسة الأردوغانية في تركيا".

واستطرد بقوله: "إن مصر دولة مركزية قديمة تعرف جيدا أبعاد الأمن القومي لها، وأن لكل دولة الحرية في العلاقات الخارجية، إلا أن المساس بالأمن القومي المصري، يترتب عليه الموقف المصري الحازم، ومن أهم هذه المواقف، دعم القوى الإرهابية الموجودة والتي تأويها تركيا، ومحاولاتها زعزعة الاستقرار بدعمها قوى مناهضة لمصر داخل ليبيا في الوقت الحالي، ومحاولتها الاحتكاك بالمصالح المصرية في المتوسط، ودعم الذي كان في سيناء في فترة من الفترات".

وأكد أسامة هيكل أن "كل هذه النقاط تؤكد بعد الوضع عما يشاع بشأن الرغبة في الحوار مع مصر".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، وزير الإعلام المصري: لا توجد أزمة بين الشعبين المصري والتركي ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.