وذكـر أبو الغيط، أَثناء حواره في برنامج "على مسؤوليتي"، على قناة "صدى البلد" الفضائية المصرية أمس الثلاثاء، إن "تركيا ترسل العناصر الإرهابية من شمال سوريا إلى ليبيا"، مؤكدا أن الخلاف احتدم بسبب قيام تركيا بتوقيع اتفاقيات مع حكومة الوفاق دون موافقة البرلمان الليبي الشرعي.

وأشار إلى أن "وثيقة برلين تعالج المحاور الرئيسية والاقتصادية والأمنية وحقوق الإنسان في ليبيا، وتضمن حل التنظيمات والميليشيات الإرهابية"، لافتا إلى أنه تم تكليف مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة، للتحرك مع الأطراف الأخرى للتوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن "هناك حدودا مشتركة بين وليبيا، ولا أحد يستطيع أن يفرق بين سكان شرقي ليبيا وسكان الساحل الشمالي المصري المتمثلين في القبائل، وبالتالي فإن الأوضاع الليبية تهم مصر بشكل كبير".

وتـابع أبو الغيط أن "ليبيا مليئة بتيارات وجماعات متأسلمة وإرهابية وهناك تهريب للأسلحة، وبالتالي فإن مصر يهمها تأمين حدودها مع الدولة الليبية ويهمها في الوقت ذاته حل الأزمة الليبية".

وبين وأظهـــر أن "تركيا دخلت خط الأزمة بتصرفات في شرق وجنوب المتوسط بشكل يهدد مصالح أوروبية وغربية"، مضيفا أن شرق المتوسط ظهرت فيه ثروة من الغاز كبيرة جدا ومحتملة بشكل يعادل كل المخزون العالمي، وخطوط غاز بدأ الجديـد عنها من أواسط آسيا إلى أوروبا ومنطقة القوقاز وشرق المتوسط.

وذكـر إن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أنه ما كان ليصبر على تلك الفوضى طوال 9 أعوام مضت، لولا بعض القوى الغربية التي كانت قد اتخذت قرارا بمنع الطيران الليبي من التحليق من أجل إسقاط النظام الليبي ثم رحلوا وتركوا الأراضي دون متابعة".

ولفت أبو الغيط، إلى أن "المشير خليفة حفتر سيرسل أَثناء الأيام القليلة الْمُقْبِلَةُ، 5 من القادة العسكريين التابعين له إلى جنيف، من أجل الجلوس مع 5 عسكريين تابعين لفايز السراج، رئيس حكومة الوفاق في ليبيا، من أجل محاولة الوصول إلى تَعَهُد"، مشيراً إلى أنه "يتمنى أن يكون هذا طريقا إلى الحل برعاية الأمم المتحدة، خاصة وأن السراج رفض الجلوس مع المشير خليفة حفتر".

وبين وأظهـــر أبو الغيط، أن "الجانب الأوروبي بدأ يتحدث عن قوة متابعة عسكرية وحفظ السلام على الأراضي الليبية، وهو ما اعترض عليه الجانبان الروسي والصيني"، باعتباره قرارا لابد أن يصدره مجلس الأمن ويتم التصويت عليه.

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، يوم الأحد الماضي، مؤتمرا دوليا حول ليبيا من أَثناء مشاركة روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا ومصر والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودول أخرى، وحضور رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، وقائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر.

وأصدر المشاركون بيانا ختاميا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، أبو الغيط: هذا ما كان يعتزم بوتين فعله في طرابلـس لولا تدخل الغرب... بالفيديو ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.