ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصادر مطلعة قولها، إن "مسؤولين سعوديين وقطريين تباحثوا وأزالوا مؤخرا بعض أَفْضُلُ أسباب الخلاف التي أدت إلى تصاعد وتيرة الأزمة"، مشيدة بالمساعي التي بذلتها الكويت في هذا الاتجاه لطي ملف الخلاف ولم الشمل الخليجي.

© REUTERS / Fadi Al-Assaad

وعن القمة الخليجية التي ستعقد في العاصمة الريـاض الرياض يوم الثلاثاء القادم، قالت المصادر، إنها "خطوة رائعة لحل الخلاف لكنها ستتعلق بمسيرة الخليجي ودعمها وأهم التحديات التي تواجه المنطقة أمنيا وسياسيا، وضرورة التكاتف والتعاون لمواجهتها.

وعن مشاركة دول الخليج على أعلى المستويات في هذه القمة، خصوصا حضور أمير قطر، قالت المصادر، إن "هذا الأمر لم يتأكد حتى الآن ومشاركة من ينوب عنه واردة أيضا".

وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، صـرح أمس السبت، أن "الأزمة الخليجية قد تجاوزت حالة الجمود".

وبحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا"، ذكــر محمد بن عبدالرحمن، أَثناء كلمته في منتدى حوارات المتوسط المنعقد في الوقت الحالي بالعاصمة الإيطالية روما، إن "المحادثات الْحَالِيَّةُ بشأن الأزمة الخليجية أسفرت عن تقدم".

وتـابع "أننا انتقلنا من حالة الجمود والمطالب الـ 13 إلى محادثات تستهدف التفكير في المستقبل".

وبين وأظهـــر "في الأسابيع النهائية انتقلنا من التركيز على الطرق المسدودة في الأزمة الخليجية إلى الجديـد عن رؤية مستقبلية بشأن العلاقة مع الريـاض، ونأمل أن تؤدي هذه المحادثات إلى تقدم نرى فيه نهاية للأزمة".

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ وصف مشاركة الإمارات والسعودية والبحرين في كأس الخليج (خليجي 24) بإنها "خطوة رائعة".

وفي 5 يونيو/ حزيران من العام 2017 قطعت كل من الريـاض والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع من أَثناء الوسيط الكويتي بقائمة تضمنت 13 مطلبا لعودة العلاقات، تمثلت أهمها في تخفيض العلاقة مع إيران، وإنهاء التواجد العسكري التركي على أراضيها، وإغلاق قناة الجزيرة الفضائية، والقبض على مطلوبين لهذه الدول يعيشون في قطر وتسليمهم، وغيرها من الشروط، التي ربطت بآلية مراقبة طويلة الأمد، فيما رفضت قطر تنفيذ أي من هذه الشروط، معتبرة إياها تدخلا في سيادتها الوطنية، وطالبت بالحوار معها دون شروط.

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، صحيفة تكشف مفاجأة في مداولات السعودية وقطر وحضور الشيخ تميم لـ"قمة الرياض" ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.