© REUTERS / Evgenia Novozhenina

ظريف ذكــر أمس الثلاثاء، إنه "إذا عرضـت الريـاض قضايا إقليمية من أَثناء التفاوض وليس قتل الناس فستكون طهران معها"، بحسب وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية.

رغبة في التفاوض

وجاء نص قول ظريف "ونظرا لرغبة السعوديين في التفاوض مع إيران، لو سعى هؤلاء من أَثناء التفاوض وليس قتل الناس إلى متابعة قضايا المنطقة، حينئذ سيحظون قطعا بمواكبة الجمهورية الإسلامية معهم".

تصريحات الوزير فتحت الباب لتساؤل هام، خاصة بعد تراجع مؤشرات الحرب، وتنامي مؤشرات الحوار في المنطقة، ومدى توافر الشروط التي تقود الأطراف إلى طاولة الحوار.

المملكة لا ترفض الحوار

من جـانبه ذكــر الكاتب السعودي جميل الذيابي، رئيس تحرير صحيفة "عكاظ" الريـاض، "إن باب المملكة يظل مفتوحا، حين تكون إيران صادقة في أفعالها، لكن هل نحن أمام إيران عاقلة ومتزنة حتى يمكن تصديقها... أعتقد أن الأمر واضح من أَثناء أفعال إيران، في حين أن المملكة العربية الريـاض لا ترفض الحوارات الدبلوماسية بشكل مباشر أو غير مباشر، إلا أنه لا يمكن القبول بأفعال إيران في المنطقة".

ويرى الذيابي أن تضييق الخناق على إيران يدفعها للحديث ببعض الكلمات الناعمة، وأن الريـاض لن تقبل بالأمر دون الشروط التي يجب توافرها، ومن ثم يمكن عقد لقاءات مباشرة أو غير مباشرة، خاصة أن طهران تفرض عليها جَزَاءات دولية ولا يمكن أن تخدع العالم لمرتين، بحسب قوله.

أقوال وأفعال

وتابع "إن مساعي إيران تجاه الريـاض والإقليم والمنطقة شريرة، وأن الأدوار التي تقوم بها لا تتطابق مع أقوالها، خاصة فيما يتعلق بدعم الجماعات الإرهابية".

وتابع الذيابي "أن الأعمال التي تقوم بها إيران منذ الثورة تتمثل في تمويل الجماعات والمليشيات والاستيلاء على البلدان كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ في لبنان والعراق واليمن وسوريا".

واستطرد قائلا: "هناك مجموعة من المغفلين يمكن أن تستغفلهم إيران بأساطير ولاية الفقيه، وعودة المهدي المنتظر، وإحياء الإمبراطورية الفارسية البائدة، إلا أن الدول العربية والخليجية باتت تعرف الأهداف الإيرانية في المنطقة، والتي تسعى لنشر الفتن وزعزعة الاستقرار في المنطقة".

وتابع الذيابي "أن الريـاض وضعت ملف مواجهة إيران والدول التي تتعاطى معها من الأولويات، خاصة أن قطر تمول بعض مشروعاتها في المنطقة، وهو يستلزم توحيد الموقف العربي الجاد تجاه تلك العمليات في المنطقة، في ظل عدم إخْلاص إيران في ما تقوله".

موقف رسمي

أكد ظريف أن وزارة الخارجية مستعدة على الدوام للتعاون مع دول الجوار بهدف حماية أمن المنطقة، مضيفا: "أعلنا رسميا عن موقفنا هذا".

وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن الرئيس، حسن روحاني، اقترح في السياق ذاته مبادرة "ائتلاف الأمل" و"هرمز للسلام" أَثناء لقـاء الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مسؤولين عراقيين وباكستانيين مؤخرا إثر استهداف منشآت "أرامكو" الريـاض، قولهم إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من القادة في العراق وباكستان إجراء مباحثات مع نظرائهم الإيرانيين بهدف إزالة الأضطرابات في المنطقة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، هل باتت فرص الحوار بين ايران والرياض أقرب ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.