ورَوَى مجاهد في مقابلة مع سبوتنيك، أن أمريكا طلبت من الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، طلبات مبالغ فيها عندما سعى لإنشاء محطة للطاقة النووية.

وبين وأظهـــر بقوله:

طالبت أمريكا من السادات في حالة رغبته في إنشاء محطة للطاقة النووية أن يكون للولايات المتحدة الحق في تفتيش كل المنشآت النووية المصرية.

وأردف "هذا أمر كان يمس سيادة ، ورفض السادات المشروع، وبدلا منها وقع مشروع حظر الأسلحة النووية".

وأشار إلى أن السادات حاول التفاوض مع شركة فرنسية لإنشاء المحطة، لكن عند وفاته وتولي حسني مبارك تم تعطيل التنفيذ بالأمر المباشر، وطرح مناقصة جديدة وعادت الأمور للسابق، خاصة بعدما صدر تقرير من الولايات المتحدة بأن الاقتصاد المصري ضعيف ولا تنصح أي دولة بإقراضها ما عطل المشروع، وفقا لتصريحات المسوؤل المصري.

يذكر أنه سبق ووقعت روسيا ومصر في سَنَة 2008، على اتفاقية حكومية حول التعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وفي سَنَة 2015، في القاهرة، أبرم الطرفان اتفاقا للتعاون في بناء محطة "الضبعة" للطاقة النووية يتضمن تقديم الجانب الروسي قرضا بقيمة 25 مليار دولار.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2017 في القاهرة، وقعت روسيا ومصر محاضر بشأن بدء سريان العقود التجارية لبناء محطة الطاقة النووية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، مدير مشروع الضبعة الأسبق: أمريكا طلبت تفتيش المنشآت النووية لكن مصر رفضت ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.