وأصدر مكتب خدمة معلومات الجراد الصحراوي، التابعة للمنظمة الأممية نشرة مكافحة الجراد الصحراوي رقم 488 لشهر مايو/ أيار الماضي، والتوقعات حتى منتصف يوليو/تموز القادم، وذلك في منطقة وشمال إفريقيا. 

© AFP 2019 / Thierry Zoccolan

وأشار المكتب في نشرته المنشورة على موقع المنظمة إلى أن الريـاض كافحت ما يوْشَكَ من 75 ألف هكتار من مجاميع الدبا والمجموعات البالغة وغير البالغة والأسراب، و"أن هذا العدد الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ ناتج عن تكاثر يصل إلى جيلين في النطاق الربيعي، وهذا لم يسبق له مثيل في الموسم الربيعي".

وَنَوَّهْتِ النشرة إلى أنه المتوقع أن تنخفض أعداد الجراد الصحراوي في التكاثر الربيعي بالمملكة، وأن تنتقل المجاميع والأسراب التي لم يتم اكتشافها أو لا تتم مكافحتها، إلى واليمن والهند وباكستان؛ ليبدأ التكاثر الصيفي مبكرًا في السودان واليمن بسبب الأمطار الجيدة أَثناء مايو.

وكشفت وبينـت الفاو أن بعض الأسراب انتقلت من شرق اليمن إلى المرتفعات الجنوبية بالمملكة العربية الريـاض؛ بينما انتقلت أسراب أخرى من المملكة العربية الريـاض إلى الأردن، وتمت معالجة 2900 هكتار هناك.

وأشارت النشرة، التي نشرت صحيفة "المدينة" الريـاض ملخصا لها، إلى أنه على الحدود الريـاض الكويتية، تمت معالجة 15603 هكتارات على مجاميع الدبا والحشرات غير الناضجة، والتي تَكَوّنت من تكاثر حدث أَثناء الموسم الشتوي الماضي.

وبحسب نشرة الفاو فأن الوضع في شمال إفريقيا "يعد هادئا نسبيا"، حيث تمت المكافحة المحدودة للجراد الصحراوي في وسط الجزائر، بما يُقَدر بـ16 هكتارًا من التكاثر المحلي، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ رُصد وجود نسبي للحشرات البالغة المشتتة في غرب موريتانيا وشمال مالي.

​وتوقعت الفاو أن يبدأ التكاثر على نطاق صغير في وقت أسبق من المعتاد في النيجر وتشاد، تليها موريتانيا ومالي؛ وهو ما يتسبب في زيادة أعداد الجراد بعض الشيء؛ مشيرة إلى إمكانية وصول بعض الأسراب إلى شرق تشاد واصِله من الجزيرة العربية.

وفي ساحل في ، تمت معالجة 3341 هكتارًا على مجاميع للجراد غير الناضج، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ انتقلت مجموعات بالغة إلى المناطق الداخلية في جنوب مصر وشمال السودان، وتمت معالجة 790 هكتارًا.

وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت "الفاو" في تقريرها، أن عمليات المكافحة المكثفة في جنوب إيران وباكستان مستمرة، وذلك على مجاميع الدبا والحشرات البالغة وغير البالغة، وأن المساحة المعالجة في إيران تُقَدر بـ346180 هكتارا، وفي باكستان بـ4135 هكتارًا، مشيرة إلى أن هذا العدد الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ ناتج عن جيلين من التكاثر.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، إنـذار أممي للسعودية من خطر "لم يسبق له مثيل" ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.