وذكـر بولارد للقناة 12 أَثناء المقابلة التي أجريت في مقهى في واشنطـن "إنها مسألة أولويات. دائما يبدو أن هناك أمر آخر" أكثر أهمية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

© REUTERS / JON NAZCA

وأطلق سراح بولارد البالغ 64 عاما في تشرين الثاني/نوفمبر سَنَة 2015 بعد قضائه حكما بالسجن لمدة 30 عاما لتمريره معلومات وثائق أمنية حساسة الى تل ابيـب أثناء عمله كمحلل لدى استخبارات البحرية.

وبموجب شروط اطلاق سراحه لا يمكن لبولارد مغادرة الولايات المتحدة لمدة خمس أعوام، ونتيجة ذلك منعه من الانتقال للعيش في إسرائيل.

وذكـر بولارد "جعل قضيتي أولوية يعني ان تبدي الحكومة (الاسرائيلية) الاهتمام وتقول +هذا ما نريده، نحن نريده أن يأتي الى الوطن+. وهذا ببساطة لم يحدث".

وأبدى بولارد امتعاضه من الحكومة الاسرائيلية لـ"تضييعها عدة فرص" لمناقشة قضيته مع الرئيس دونالد ترامب أو سلفه باراك أوباما.

ومنح بولارد الجنسية الإسرائيلية سَنَة 1995، لكنه ذكــر إنه ليس على اتصال بأي مسؤول هناك.

لكن الحكومة الإسرائيلية أكدت انها لا تزال:

"مصممة على ضمان عودة جوناثان بولارد إلى إسرائيل".

وذكـر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي في بيان "ناقش رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو هذا الموضوع عدة مرات مع الرئيس الأمريكي وسوف يستمر بذلك حتى يعود (بولارد)".

وسعى نشطاء اليمين الإسرائيلي لتحويل بولارد إلى أيقونة لما يرون من جهود بذلها للدفاع عن أمن إسرائيل، حتى لو كان ذلك يعني التجسس على أقرب حلفائها.

وفي الولايات المتحدة لا يزال مسؤولو البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية غاضبين من عملية تسريبه للوثائق السرية بعد اتصاله بضابط إسرائيلي في واشنطـن.

ووفق وثائق وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه" التي رفعت عنها السرية سَنَة 2012، فان الغارة الاسرائيلية على مَرْكَز منظمة التحرير الفلسطينية في سَنَة 1985 التي أدت الى مقتل 60 شخصا قد تم التخطيط لها بالاستناد الى معلومات من بولارد.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، جاسوس أمريكي متهم ببيع أسرار بلاده إلى تل أبيـب يتهم تل أبيب بالتخلي عنه ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.