سعودى 365 «عكاظ» (واشنطـن)

أدانت دولة الكويت وبأشد العبارات اليوم الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له محطتا ضخ للنفط بالمملكة العربية الريـاض، مؤكدةً دعمها الكامل للمملكة في اتخاذ أي إجراءات تضمن حفظ أمنها.

جاء ذلك أَثناء كلمة الكويت بجلسة مجلس الأمن حول اليمن التي ألقاها القائم بالأعمال بالإنابة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار بدر المنيخ.

وأكد المنيخ أن استمرار الاعتداءات من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على الأراضي الريـاض هو تهديد صريح ومباشر للأمن والاستقرار الإقليمي ومدعاة حقيقية لتفعيل تدابير حظر الأسلحة الواردة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وذكـر «بعد صدور القرارين 2451 و2452 اللذين أتاحا إنشاء آلية للمراقبة والتحقق من تنفيذ تَعَهُد ستوكهلم والممثلة في لجنة تنسيق إعادة الانتشار وما تلا ذلك من اجتماعات لهذه اللجنة أسفرت عن تَعَهُد لتنفيذ مرحلي لإعادة انتشار القوات خارج مدينة الحديدة وبشكل يضمن وجود إشراف ورقابة وموافقة لجنة تنسيق إعادة الانتشار بأطرافها الثلاثة».

وتـابع «أخذنا علمًا بما تم يوم السبت الماضي من بدء انسحاب أحادي الجانب من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى التي تأتي كجزء من المرحلة الأولى من مفهوم العمليات ونود أن نشير هنا إلى أنه من الضروري بمكان وجود دور محوري للجنة الثلاثية للمراقبة والإشراف وبما يمكن الحكومة اليمنية من ممارسة دورها السيادي في مراقبة عملية إعادة الانتشار في الحديدة».

وأشار إلى أن التطورات السياسية في الأزمة اليمنية ارتهنت أَثناء فترة الخمسة أشهر السَّابِقَةُ بمجريات المتابعة والمراقبة لتنفيذ تَعَهُد ستوكهلم الذي لم يشهد رغم مضى تلك المدة أي إجراءات كفيلة بتحقيق المقاصد المرجوة منه.

ورَوَى المنيخ أن لا تزال تعاني من آثار الحصار المفروض عليها منذ ما يتجاوز أربع أعوام الذي يولد كل يوم معاناة لسكانها من المدنيين نساءً وأطفالًا حيث لم تشهد أي إجراءات ملموسة نحو تحقيق تفاهم.

ولفت الانتباه إلى تَعَهُد تبادل الأسرى والمعتقلين الذي وعلى الرغم من الاجتماعات المتوالية للجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ تَعَهُد الأسرى إلا أن أعمال تلك اللجنة واجهت العديد من التحديات المتصلة بتنفيذ الاتفاق والمتصل بإطلاق سراح جميع المعتقلين والأسرى والمختطفين.

وذكـر: «إننا وإذ نجدد دعمنا الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ للجهود التي يبذلها كل من المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن وكذلك رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ تَعَهُد الحديدة ولجنة تنسيق إعادة الانتشار واستدراكًا منا بأنه لا حل عسكري لهذه الأزمة نعيد التأكيد بأن الأهمية القصوى تكمن في التنفيذ الكامل لجميع عناصر تَعَهُد ستوكهلم الثلاثة».

وتـابع أن الاتفاق يعد المسار الأمثل نحو استئناف الجولة الْمُقْبِلَةُ من المشاورات التي ستركز على الجوانب ذات الطابع الشامل لإنهاء الأزمة والمبنية على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة لا سيما القرار 2216 وكذلك على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

ودعا إلى تمكين الأمم المتحدة ووكالاتها المعنية من الوصول إلى مطاحن التي تحتوي على كميات كبيرة من الحبوب كفيلة بإعاشة 3.7 مليون نسمة أَثناء 30 يومًا التي أبدت الحكومة اليمنية استعدادها منذ البداية لتقديم التسهيلات المطلوبة للوصول الآمن لهذه المطاحن وفتح الطرقات أمام المساعدات الإنسانية رغم التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجهها.

وأشاد المنيخ بدور اللجنة الاقتصادية التابعة للحكومة اليمنية من أَثناء تيسيرها لمنح التصاريح لـ16 سفينة محملة بنحو 275 ألف طن من شحنات المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة منذ بداية شهر أبريل الماضي وذلك بعد استيفائها للشروط والضوابط المطلوبة.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، الكويت أمام مجلس الأمن: الاعتداء على محطتي ضخ للنفط بالمملكة تهديد للأمن والاستقرار ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.