كثير من الوكالات المتخصصة في التصنيف الائتماني، تصدر تقارير مهمة للدول لتصنيفها «ائتمانياً ومالياً» وأهمية هذه التصنيفات دولياً كبيرة فهي تهم الدائنين «المقرضين» وتهم المستثمرين، وبهذا كل الدول تسعى لأفضل تصنيفات من الوكالات الدولية من اجل أجتذاب المستثمرين، والحصول على أقل تكلفة للتمويل، والثقة في الاقتصاد.

بالأمس رفعت وكالة موديز مستوى توقعاتها المستقبلية للمملكة العربية الريـاض وفق معايير ائتمانية وصنفتها A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة، توقعات زِيَادَةُ حجم الأنْتِعاش الإجمالي للناتج المحلي الوطني أَثناء لسنة 2018 – 2019 لتصبح 2.5 % و2.7 % على التوالي بدلاً من توقعات سابقة 1.3 % و1.5 %، توقعات زِيَادَةُ في إنتاج النفط، زِيَادَةُ الإيرادات غير النفطية بنسبة 41 % نتيجة إِتْمام الإصلاحات الاقتصادية، زِيَادَةُ متوسط أسعار النفط 37 %، متطلبات التمويل أصبحت عادلة، وهذا يبرره الملاءة المالية العالية بما يخفض تكلفة التمويل حين تحتاج المملكة ذلك مثل إصدار سندات أو صكوك، كذلك قدرت «موديز» العجز الحكومي من إجمالي الناتج المحلي للفترة 2018 – 2019 نحو 3.5 % و 3,6 % على التوالي، عوضاً عن توقعات سابقة للفترة السابقة والتي كانت 5.8 % و 5,2 %، وأن تسجل مستويات الدين أقل من 25 % من إجمالي الناتج المحلي على المدى المتوسط، وأن يشهد العجز تراجعاً إلى نحو 3.5 % من إجمالي الناتج المحلي من سَنَة 2018 مقارنة بمستوياته في 2017 والذي كانت 9.3 % نتيجة ضبط النفقات.

من أَثناء هذه المؤشرات المالية الموثقة رقمياً، والإصلاح الاقتصادي الذي يقوده عراب الرؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نلحظ الأثر للإصلاح الاقتصادي من أَثناء زِيَادَةُ حجم الأصول الريـاض والاستثمارات، وأيضاً الإصلاح الاقتصادي الذي أظهر وحقق وفورات مالية كبرى، واستمراراً للتنمية الاقتصادية وطرح مشروعات متصلة ومستمرة وهي كثيرة جداً من «نيوم» حتى وصلنا إلى مشروع «امالا». وتصنيف موديز يظهر ثقة الوكالة في الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة وفق رؤية 2030، وأظهر المملكة أنها الدولة الكبرى اقتصادياً وسياسياً كوزن يقدره ويعرفة العالم، المملكة أكبر دولة منتجة للنفط، وهي من يحافظ على توازن السعر حين تحدث أزمات في هذا العالم كمثال اليوم جَزَاءات على إيران، فالمملكة وضعت العالم بعيداً عن أزمة عالمية للنفط بتوفير الكميات الكافية متى دعت الحاجة ووفق ما تراه، قوة المملكة الاقتصادية تعكسها كثير من المؤشرات الاقتصادية، كأكبر دولة منتجة وقادرة على إنتاج النفط، أكبر دول داعمة للجهود الإنسانية في العالم، إصلاحات اقتصادية ونمو في أصولها سيجعلها ضمن الدول الأكبر أصولاً واستثماراً مستقبلاً، وزن المملكة مؤثر وكبير عالمياً.

Your browser does not support the video tag.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، تصنيف موديز ماذا يعني؟ ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.