تعد الثقافة المرورية مطلبا مهما لن يتحقق إلا بتكيف التوعية المرورية والتلويح بالعقاب لمن لا يلتزم بها للحد من الحوادث المرورية، وقد اطلعت على دراسة أعدتها نقيب مهندس فرح الجلامدة من إدارة السير المركزية - قسم الدراسات بالأردن اقتبست منها: أن كتـب الوعي المروري أو الثقافة المرورية هو أحد الأساليب الهامة من أجل مواجهة حوادث المرور، حيث إن 90 % من حوادث المرور تقع بسبب العنصر البشري.

وبالتالي وبواسطة رفع مستوى الوعي المروري لدى هذا العنصر البشري (مستخدم الطريق) سيؤدي ذلك بالتأكيد إلى تقليل الحوادث المرورية بإذن الله تعالى.

وأن من أهداف التوعية المرورية: إعلام الجماهير (مشاة، ركاب وسائقين) بالقوانين والأنظمة والتعليمات الخاصة بالمرور، وتعديل سلوك مستخدمي الطريق بما يتوافق مع هذه القوانين والأنظمة والتعليمات، حث مختلف الفئات الاجتماعية على تبني السلوك المروري الآمن وإبراز أهمية ذلك على المواطن والمجتمع ككل.

إضافة لإبراز الدور الأساسي والهام للأسرة، وتفعيل دورها في تنشئة جيل واع من أَثناء قيام رب الأسرة بتعليم وتدريب وتأهيل أطفاله وغرس السلوك والقيم المرورية الآمنة، وكذلك التركيز على الدور الهام للمؤسسات التربوية وحثها على تفعيل دورهـا في مجال التوعية والتربية المرورية للطلبة في كافة المراحل الدراسية، وخلق شعور لدى مستخدمي الطريق بأهمية الالتزام بآداب وقواعد وقوانين المرور وتقبـل التعليمـات الخاصة بذلك، والتي وجدت أصلا لضمان سلامتهم ولتنظيم حركتهم على الطرق.

Your browser does not support the video tag.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، الثقافة المرورية مطلب ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.