ووصف العرموطي، التعديل الوزاري، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، بأنه "لا يلبي طموح الشارع الأردني" وتـابع "مع احترامي للوزراء هذه ليست التركيبة التي نسعى إليها. باعتقادي أن الهيمنة فيها كانت جهوية وفئوية وهذا لا يجوز في دولة مؤسسات وقانون أن يكون [مكان] للجهوية والفئوية فيها". وأكد "أنا غير متفائل بهذا التشكيل".

وتم الإعلان اليوم في العاصمة الأردنية ، عن إجراء تعديل على حكومة عمر الرزاز، وهذا هو التعديل الأول على حكومة الرزاز التي تشكلت في حزيران/ يونيو الماضي، على وقع احتجاجات شعبية في الأردن تطالب بتغيير النهج الاقتصادي وإقالة الحكومة السابقة، حكومة هاني الملقي، التي أقرت مشروع قانون ضريبة الدخل.

© AFP 2018 / MARTY MELVILLE

وحالما تم تعيين رئيس الوزراء عمر الرزاز صـرح سحبه لمشروع قانون ضريبة الدخل، إلا أن حكومة الرزاز وفي الفترة السَّابِقَةُ بَيْنَت وَاِظْهَرْت عن مشروع قانون ضريبة الدخل الذي لاقى رفضاً في الشارع الأردني ومن شرائح مختلفة.

وتعليقا على ما سبق يقول العرموطي "هذه الحكومة جاءت بملف هو ليس اقتصاديا بقدر ما هو ملف مالي، بالعكس هو جباية، وتغول على جيب المواطن"، مستعرضا بعض القوانين التي هي في جعبة مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية الأردني والتي وصلتهم من الحكومة "قانون ضريبة الدخل وقانون الجرائم الإلكترونية" واصفا إياها بأنها "عبء [اقتصادي على المواطن] وتكميم لأفواه الناس".

ويجري اليوم الرزاز، تعديلا على حكومته تضمن دمج حقائب وزارية، ضمت خمس وزراء جدد.

ويعلق العرموطي، على ذلك "هذه نقطة لا شك رائعة التخفيف من النفقات دمج الوزارات لزوم تقليص عدد الوزارات لزوم فهذه نقطة لا نختلف عليها. لا شك أنها رائعة لكن نريد أن نخطو خطوات أكثر في هذا الخصوص. تقليص الإنفاق ليس في دمج الوزارات هنالك نفقات باهظة، الحكومة لم تتخذ أي إجراء بخصوصها". ويذكر مثالا على ذلك "الهيئات المستقلة"، ويشرح بأنه لدينا في الأردن "[ما يوْشَكَ] 70 هيئة مستقلة وهي عبء على المواطن".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، برلماني أردني يؤكد عدم تفاؤله بالتعديل الوزاري على حكومة الرزاز ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.