دشن معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، بحضور عدد من قيادات الوزارة، وشركة تطوير للخدمات التعليمية، وكتاب الرأي والمفكرين، الخميس معرض (تطوير الكتاب المدرسي) الذي تقيمه شركة تطوير للخدمات التعليمية بمقر وزارة التعليم بالرياض.

واطلع معاليه أَثناء جولته في المعرض على أَفْضُلُ الجوانب التطويرية التي طالت الكتب المدرسية هذا العام .

إثر ذلك حضر وزير التعليم مع الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للخدمات التعليمية الدكتور محمد الزغيبي، المؤتمر الصحفي الذي عقد بهذه المناسبة بحضور عدد من كتاب الرأي وممثلي الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، وذلك لاستعراض أهم المحطات والمراحل التي مرت بها عمليات التطوير للكتب المدرسية، وتسليط الضوء على أَفْضُلُ الجوانب التطويرية التي مر بها المحتوى الورقي لأكثر من 700 كتاب، بعد   120 ألف عملية مراجعة و57 ألف تعديل قامت بها لجان التطوير.

وأظهـر الوزير العيسى أَثناء المؤتمر الصحفي عن إيقاف طباعة كتب النشاط لهذا العام، وانخفاض تكلفة طباعة الكتب الدراسية بعد توظيف التقنية، إذ كانت تصل تكلفة طباعتها إلى حوالي 460 مليون ريال سنوياً .

وتـابع: "المنهج ليس مرحلة تتوقف عند حد معين بل تتطلب العناية بكل العناصر المرتبطة به من ناحية المحتوى التعليمي بحسب المواد والتخصصات التي تدرس، والقدرة على التأثير ووصولها للطالب وسهولة استيعاب المعلومات والمعارف في هذا المنهج، والتقويم والتحصيل الدراسي، وجميعها عناصر أساسية في المنهج"، لافتاً إلى أن الكتاب المدرسي أحد العناصر التي تشكل العلاقة بين الطالب والمادة الدراسية والمعلم.

وأكد على استمرار عملية التطوير وتوفير مادة علمية مميزة ومتكاملة تتماشى مع رؤية المملكة 2030، والسياسة العامة للتعليم وتخدم التوجهات المستقبلية، مشيراً إلى إدخال التقنية في المنهج بشكل مميز، وكذلك إيجاد كتاب تفاعلي ينقل الطالب والمعلم إلى بيئة تعليمية أكثر ثراء وتوسعاً.

 وبين وأظهـــر الدكتور العيسى أن جميع عمليات التطوير تمت وفق استراتيجية سعت من خلالها الوزارة لإحلال التقنية في التعليم وخلق بيئة تعليمية قادرة على مواكبة التطور التقني المتسارع، مشيراً إلى أن  التقنيات الحديثة والثورة المعلوماتية أوجبت الأخذ بها في مشروع تطوير الكتب المدرسية هذا العام، لاسيما أن مجال التعليم من أهم المجالات التي يجب أن تهتم بدمج التقنية في بيئتها التعليمية بعد أن أصبحت التقنية جزءاً من حياة المتعلم بشكل يومي الأمر الذي يساعد الطلاب على اكتساب العديد من المهارات بطرق مختلفة تحاكي جميع حواس المتعلم مما يجعل من السهل بقاء أثر التعلم.

من نـاحيته بَيْنَ وَاِظْهَرْ الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للخدمات التعليمية الدكتور محمد الزغيبي أن الأبرز في الكتب المدرسية هذا العام هو دمج التقنية في 160 ألف صفحة من صفحات الكتب، وهو الأمر الذي سيمكن الطلاب والطالبات ومعلميهم على حد سواء من الإفادة من المحتوى الإثرائي التفاعلي عن طريق خيارات متاحة لتقنية الباركورد QR، والتي تضمن سرعة الوصول إلى البوابات الإلكترونية التعليمية، وكذلك تقنية الواقع المعزز بواقع 100 إِخْتِبَار تفاعلية في مواد العلوم بما يساهم في تطوير التعليم؛ وليستفيد منها المعلم والطالب من أَثناء دمج التقنية بالتعليم، وتطور أساليب العملية التعليمية، وإضافة نصوص الاستماع الصوتية وتضمين الإنتاج الأدبي السعودي، وإضافة عدد من إسهامات العلماء الشرعيين وعلماء التخصصات العلمية، والفنانين التشكيليين السعوديين.

وتـابع الزغيبي: "ضمت الكتب ما يصل إلى 4500 رسمة وصورة جديدة تخدم عمليات التعليم والتعلم، ليبلغ ما تم تعديله 57 ألف تعديل على 700 كتاب مدرسي من أَثناء 120 ألف عملية مراجعة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تم تحليل رؤية المملكة 2030م، لتتم إضافة أكثر من 300 معلومة يجب أن يعرفها الطلاب بالدروس المرتبطة بها وبمضامينها، وحملت الكتب المشروعات الاستراتيجية كمشروع "نيوم" و"" وغيرهما من المشروعات الوطنية الحديثة".

وكانت وزارة التعليم قد أسندت عمليات تطوير ومراجعة الكتب المدرسية وطباعتها إلى شركة تطوير للخدمات التعليمية بعدما وجه وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى أواخر شهر سبتمبر من العام 2017م بحل وكالة المناهج وإسناد مهمتها في الكتب المدرسية إلى تطوير للخدمات التعليمية الذراع الاستثماري.

Your browser does not support the video tag.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، وزير التعليم: تدني تكلفة طباعة الكتب بعد توظيف التقنية ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.