وتساءل المصدر عن سبب استهداف عمل وزارة التجارة مؤخرا وتشويه صورة البعض فيها، مؤكدا أنها حملة تتم من أَثناء بعض تجار الطحين والمحروقات، ممن يقومون بسرقة قوت الشعب، من أَثناء التلاعب بوزن الرغيف، وسرقة الطحين، والوقود، يقومون اليوم بهذه الحملة واستعطاف الناس لتحشيد الرأي ضد الوزارة.

© Sputnik . Dmitry Vinogradov

وتـابع المصدر، لم لا يعلم فإن بعض ضعاف النفوس من أصحاب الأفران، لا يقومون باستخدام كامل مخصصاتهم من الطحين في إنتاج الرغيف، بل يستخدمون جزءا ويبيعون الجزء الآخر، بالتالي يحققون أرباحا طائلة من أَثناء بيع الطحين، والوقود والخميرة، وكل مستلزمات الإنتاج، وما تبقى يقومون بتوزيعه على الجميع يعني لكي يتم تعويض فرق الطحين المباع، يقومون بتخفيض وزن ربطة الخبز حتى يصنعون العدد الملائم للكميات الحقيقية، فيما لو أنتج كامل المخصصات، وهذا يخفض حصة الفرد من ربطات الخبز، فبدلا من أن يشتري ربطة بوزنها النظامي تكفي حاجته، سيضطر لشراء ربطتين قد تكونان بوزن ربطة نظامية وبجودة أقل.

وتابع المصدر بالقول سأورد لكم معلومات حقيقية شديدة:

سعر كيلو الطحين المدعوم من قبل الدولة بـ20 ل.س تقريبا بينما سعره حر في الأسواق 200 ل.س.

كل كيس طحين يَكْسِبُ في حال بيعه في الأسواق دون خبزه عشرة آلاف ليرة سورية،

وكل طن يَكْسِبُ مئتا ألف ليرة.

ولتر المازوت يباع للأفران بـ 130 ل.س بينما في الأسواق يباع بـ 200 ل.س على الأقل فتصوروا كمية الْمَكَاسِبُ التي تحقق خِلَالَ هذا الفساد.

وأكد المصدر: بأن الوزارة تنتهج خطة حقيقية للعمل، الذي سينعكس إيجابا على الجميع، ولايهمهما سوى مصلحة المواطن، الذي سيلمس نتيجة هذه القرارات بالمدى القريب من حيث وزن الربطة وجودة الرغيف، والموضوع لايتحقق بين ليلة وضحاها لأننا بمواجهة مافيات فساد تحاول عرقلة أي قرار، لصالح الدولة والمواطن وتشويه صورة القائمين عليه.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، التجارة الداخلية السورية: نواجه مافيات فساد تحاول عرقلة أي قرار لصالح الدولة والمواطن ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.