وحسب مصادر برلمانية فإن الهيئة السياسية لـ"نداء " ستجتمع مساء اليوم للنظر في الإجراءات التي سوف يتم اتخاذها في حق رئيس الحكومة يوسف الشاهد بعد انتهاء مهلة 24 ساعة التي منحتها له ليرد على الاستجواب المتعلق بدوافع السلوك السياسي ليوسف الشاهد تجاه الحزب وكتلته البرلمانية.

المصادر أوضحت أنه من بين الخيارات التي يمكن أن تطرح أَثناء الاجتماع، تجميد عضوية الشاهد، أو فصله من الحزب، إلا أن الأمر سيعود إلى المشاورات التي ستجرى أَثناء الاجتماع.

موقف سابق

الأزمة النهائية جاءت عقب بيان ذكــر فيه حزب "نداء تونس" إن رئيس الحكومة يوسف الشاهد استقبل مجموعة من نواب كتلة "نداء تونس" في مقرات الدولة بقصر الضيافة بقرطاج وطلب منهم الاستقالة من كتلة حركة "نداء تونس"، والالتحاق بكتلة الائتلاف الوطني.

وتابع بيان الحركة "تؤكد حركة نداء تونس أن رئيس الحكومة الحالي يضع الانشغال بالمناورات السياسية وشق وحدة الأحزاب، والكتل البرلمانية في صدارة اهتمامه وشغله عوض التركيز على مشاكل البلاد المتراكمة، في ظرف يعلم فيه الجميع أن تعيين رئيس الحكومة، كان بمقتضى وكالة من الموقعين على اتفاقية قرطاج لتنفيذ بنودها وليس لشق صفوفها أو العمل لحسابه الشخصي بممارسات تتناقض كليا مع العرف الديموقراطي".

وحملت الحركة الجهات السياسية التي شجعت رئيس الحكومة الحالي على المضي في هذا الطريق، بحسب لبيان.

وتأسست حركة "نداء تونس" سَنَة 2012 بقيادة الرئيس الباجي قايد السبسي الذي ضم شخصيات ذات مرجعيات مختلفة منتمية للدستوريين والتجمعيين والنقابيين واليساريين والمستقلين لخلق توازن سياسي مع حزب النهضة.

وكانت حركة "نداء تونس" قد وجهت بعض الأسئلة إلى رئيس الحكومة بشأن موقفه من الوقائع المتعلقة بالبيان.

وبحسب رضا بلحاج عضو الكتلة ذكــر إن التعامل مع يوسف الشاهد سوف يكون طبقا للقانون الداخلي في الحزب والفصل 67 يوضح أن من يخالف خط الحزب يرفد بعد إحالته أو توجه له جَزَاء بعينها بعد إحالته إلى لجنة النظام الداخلي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، "نداء تونس" يبحث تجميد عضوية الشاهد أو فصله من الحزب ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.