جاءت توجيهات الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى وزارة الحج والعمرة بإنهاء كل الترتيبات اللازمة لخدمة الحجاج القطريين الراغبين في أداء فريضة الحج لهذا العام 1439هـ؛ لتقطع الطريق مبكرًا على النظام القطري؛ لتكرار ما روّجه من أكاذيب العام الماضي، زاعمًا منع المملكة استقبال مواطنيها، بينما كانت المملكة تفتح الحدود وتسيّر جسرًا جويًا من الطائرات الريـاض لنقل الحجاج القطريين، فيما لم تسمح لها الدوحة بالهبوط حتى تواصل مزاعمها الواهنة.

وتؤكد توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان دائمًا ترحيب المملكة بجميع الحجاج والمعتمرين القادمين من كل دول العالم، ومن ضمنهم الحجاج القطريون.

وما يدل على ذلك، ما رفعه ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، العام الماضي، بخصوص دخول الحجاج القطريين إلى الريـاض من أَثناء منفذ سلوى الحدودي؛ لأداء مناسك الحج، والسماح لجميع المواطنين قطريي الجنسية، الذين يرغبون في الدخول لأداء مناسك الحج من دون التصاريح الإلكترونية.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ وجَّه بنقل الحجاج القطريين كافة من مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار الأحساء الدولي على ضيافة مقامه الكريم ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان للحج والعمرة.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أمر من أجل الموافقة على إرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط الريـاض إلى مطار الدوحة لإركاب الحجاج القطريين كافة على نفقته الخاصة لمدينة جدة، واستضافتهم بالكامل على نفقة خادم الحرمين الشريفين، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، والتشديد على أن جميع الحجاج قطريو الجنسية.

لكن رغم فشل الحكومة القطرية في تسييس ملف حج مواطنيها العام الماضي، إلا أنها تواصل حاليًا سياستها المتخبطة وتمنعهم من الحج للموسم الثاني على التوالي، في مشهد الخاسر الوحيد فيه هو المواطن القطري الذي يُحرم من أداء الشعيرة المقدسة.

ويشهد التاريخ على أن المملكة لم تقحم يومًا الخلافات مع أي دولة في شعيرتي الحج والعمرة، وظلت تضع هاتين الشعيرتين فوق أي اعتبارات سياسية.

فأمير منطقة مكة، رئيس لجنة الحج المركزية، الأمير خالد الفيصل، شدد على رفض المملكة لـ”تسييس الحج”، مشددًا على أن “الحج عبادة وسلوك حضاري.”

فيما ذكــر المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني، إن السلطات القطرية “تصد” شعبها عن العمرة والحج بما وصفها بـ”الأكاذيب والترهيب”.

وتـابع القحطاني في سلسلة من التغريدات على حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، الخميس: “السلطة القطرية (تنظيم الحمدين ) تصد الشعب القطري الشقيق عن العمرة والحج بالأكاذيب، والترهيب قبل الترغيب. فصبر جميل يا أهلنا في قطر”.

وما يؤكد على كذب نظام الحمدين وازدواجيته ورغبته فقط تسييس قضية الحج من أَثناء ادعاءات واهية، سماح الحكومة القطرية للأندية الرياضية بالسفر إلى المملكة للمشاركة في مباريات الساحرة المستديرة، ثم منع مواطنيها من أداء العمرة والحج.

لكن المملكة فطنة إلى تلك الأفعال، مجددة تأكيدها على أن الحجاج القطريين مرحب بهم بالرغم من كل العقبات التي تضعها حكومتهم لمنعهم من أداء شعيرة الحج، مشيرة إلى أنه سوف يتم تيسير أمور حجهم من قبل الجهات المعنية في الريـاض.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، أخبار السعودية توجيهات هامة وعاجلة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الان ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.