سعودى 365 ما زالت أسرة المرحبي وأقاربه يعيشون على طيف الحزن والأسى والصدمة في رحيل «محمد المرحبي» وزوجته وطفلتيه فجرا بقرية الصرح بالمراحبة في ثاني أيام العيد في حريق اندلع بمنزلهم.. وأضحى أقارب ومعارف الأسرة الراحلة بين رحى وجع الفراق وانتزاع إحساس الحزن العميق واليتم لثلاثة أطفال نجوا من الموت احتراقا واختناقا، إذ تصادف وجودهم خارج المنزل لحظة الحادثة الأليمة. وأظهـر أقارب الأسرة المنكوبة لـ «عكاظ» أن الزوج الراحل الذي يعمل بأحد القطاعات الحكومية بمدينة الرياض كان قد طلب نقله إلى القنفذة وتحقق حلمه سريعا.. غير أنه انتقل إلى مقبرة الخالدية في رحلة أبدية لم يخترها. يقول سالم المرحبي معلم الأحياء في ثانوية ابن القيم في القنفدة والمتزوج من شقيقة الأب الراحل، إن محمد الذي كان يعمل بأحد القطاعات الحكومية بالرياض كان يزورهم باستمرار في العطلات والإجازات والمناسبات الاجتماعية بالقنفذة، وقبل زيارته النهائية طلب من جهة عمله نقله إلى القنفذة وتمت الموافقة، وأعد بيته وشيد فيه خزان ماء، وخطط لبناء منزل مسلح في الديرة، إذ إن المنزل الذي شهد رحيله اختناقا مع زوجته وطفلتيه شعبي متواضع الحال، وخطط للانتقال إلى بيته المرتقب في الديرة، لكنه انتقل إلى مقابر الخالدية ويعود سالم بذاكرته إلى يوم الحريق الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ الذي طال منزله ويقول إنه كان في حفلة عرس وبعد خروجه من المسجد بعد أداء صلاة الفجر ناداه أخوه وأبلغه عن دخان يتصاعد من منزل رحيمه، «هرعنا إلى هناك وحطمنا الأبواب ودخلنا.. ويبدو أن كثافة الدخان الأسود منعتهم من الخروج والنجاة بأرواحهم

.. كنا وصلنا بعد ربع ساعة من اشتعال النيران، وجدنا محمد وبنته الصغيرة على ممر المنزل متوفين.. كانت هناك كدمات على جسد الأب، يبدو أنه كان يحاول إنقاذ أسرته.. أما طفلته فلم تبد عليه أي آثار والطفلة الأخرى وجدناها متوفاة في غرفتها.. كانت الطفلتان بفساتين الفرح بعد عودتهم من المناسبة، أما زوجته فكانت متوفاة في غرفة النوم» وأشار سالم أن ثلاثة أطفال نجوا من الموت. إذ كانوا عند جدتهم ساعة الحريق.وتـابع أن مستلزمات الأسرة المنكوبة وأثاثات منزلهم بالرياض لم تنقل بعد إلى القنفذة.

من نـاحيته، ذكــر عمر المرحبي والد محمد ( 8 عاما) إنه كان كل شيء في حياته وبارا به وبوالدته المسنة (70 عاما).. يتولى الإنفاق عليهم ويقف على علاج شقيقه «عبدالله» المصاب بمرض نفسي. أما عبدالله الذي يعمل في خميس مشيط ومتزوج من شقيقة الراحل محمد فيقول إنه حصل على وكالة شرعية لنقل أثاث منزل الفقيد في الرياض إلى القنفذة. وأشار إلى أن الناجين من الحريق أحمد (13 سنة)، ريما (7 أعوام) وعمر ( 5 أعوام).

وكانت «عكاظ» نشرت تفاصيل حادثة الأسرة المنكوبة التي رحلت احتراقا في ثاني أيام العيد ورجحت مصادر سبب الحريق إلى تماس كهربائي في شاحن هاتف نقال.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون المملكة ، أقارب المرحبي: حلم النقل لـ القنفذة انتهى في مقبرة الخالدية ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.